آخر التعاليق

الصحراء صحراوية نحن سكان الصحراء الغربية ...

06/04/2009 على الساعة 20.53:28
من طرف البيهي


ان كانت هناك دولة صحراوية كما ...

10/02/2009 على الساعة 19.42:43
من طرف achraf fettou


يومية

يوليو 2009
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

الروابط

    06 يناير 2009 
    3. الاستجابة لردود فعل الاخرين :
    يقوم الشخص عادة بتقويم أدائه في المواقف الاجتماعية من خلال استقراء وجوه الحاضرين وردود افعالهم .
    وقد افادت بعض البحوث النفسية بان استجابة المصابين بالرهاب الاجتماعي لردود فعل الاخرين تتمثل في
    انهم :
    (1)
    يرون ردود الافعال اكثر سلبية من نظرائهم الاسوياء .
    (2)
    يتوقعون نفس ردود الافعال السلبية من الاخرين في كل المواقف .
    (3)
    يتوقعون الشعور بالعجز والحزن والالم نتيجة لردود الافعال السلبية التي سيمرون بها .
    ومن اكثر هذه النتائج انتشارا ما نشره (بيك وزملاؤه ) من ان المصابين بالرهاب الاجتماعي وذوي الشخصية
    التجنبية تغلب عليهم بعض الانماط المعرفية التي تجعلهم يستجيبون للمثيرات الاجتماعية باسلوب غير
    صحي لافت للنظر .
    ومن امثلة هذه الانماط المعرفية :
    (1)
    الاعتقاد بان الناس يحتقرونهم ولا يحترمونهم الاحترام الكافي .
    (2)
    الاعتقاد بان رضا الاخرين مهم جدا للاحساس بالثقة والسعادة .
    (3)
    الاعتقاد بان الظهور امام الناس بمظهر قلق امر مخجل .
    (4)
    الاعتقاد بان الاحترام والقيمة الحقيقية للشخص منوطة بقدرته على الاداء الجيد في المواقف الاجتماعية .
    وقبل ذلك ساق (نيقولاس وزملاؤه) بعض الانماط الاخرى المتشابهه لما سبق ذكره مثل :
    (1)
    الخوف من النقد وعدم القبول .
    (2)
    رؤية مؤشرات النقد وعدم القبول التي قد لا تكون موجودة اصلا
    (3)
    الاحساس بانهم اقل قدرات من الاخرين .
    (4)
    المفاهيم المتعنته فيما يتعلق بالسلوكيات الاجتماعية الجيدة .
    (5)
    اعتبار المواقف وكأنها اختبار لا بد من اجتيازه بنجاح ..
    وملخص كل ذلك ان المصابين بالرهاب الاجتماعي يتبنون في الغالب طرقاً لمعالجة المعلومات بشكل يوجه جل
    انتباههم الى استجابتهم الفسيولوجية الحيوية , وانماطا معرفية تتعلق بمتابعة تأثير هذه الاستجابات على
    سلوكهم وكيف يقوم الاخرين بتكوين انطباعات سلبية عنهم ونقد أدائهم .
    سنقوم في الفقرة التالية بشرح النوذج المعرفي السلوكي للرهاب الاجتماعي ونحاول الربط بين هذا الخلل
    المعرفي من جهة وبين الانفعال والسلوك من جهة اخرى .
    *
    الوعي الذاتي الاجتماعي :
    ويقصد بذلك ادراك الشخص لنفسه كهدف اجتماعي . وتعني زيادة الوعي الذاتي الاجتماعي ان المثيرات
    الاجتماعية الناقدة او الفاحصة تبدو اكثر بروزا ووضوحا , وان الفرد يكون اكثر استجابة لنتائج الاحداث

    الاجتماعية . وبذلك فان من يعانون من الرهاب الاجتماعي يكون شغلهم الشاغل هو الانطباع الذي يمكن ان
    يتركوه لدى الاخرين
    وبمعنى اخر فان ما يهم المصاب بالرهاب الاجتمعي عند تعامله مع الاخرين هو مقدار الانتقاد او الملاحظة
    التي قد يتعرض لها بينما ما يهم الاسوياء هو مقدار التقارب وبساطة الاخرين وتعاطفهم..,
    تصوير الذات :
    يعّرف شلنكر وليري القلق الاجتماعي بأنه القلق الناتج عن تقويم شخصي (واقع أو متوقع) في موقف
    اجتماعي حقيقي او متخيل .وعليه فهما يعتقدان بان القلق الاجتماعي يحدث عندما يكون هدف الشخص
    الوحيد عند تعامله مع الاخرين هو خلق انطباع معين لديهم , والظهور بشكل معين .لذلك فانه يهتم كثيرا
    لرأيهم فيه , ولكن الشك يساوره في نفس الوقت في قدرته على خلق هذا الانطباع الذي يطمح اليه في
    اذهان الناس والظهور بالصورة التي يرجووها ..
    وعلى النقيض ؛ فان الاسوياء لا يهتمون بهذا القدر المبالغ فيه لرسم صورة معينة لهم امام الناس او على
    الاقل لا يشكوون في قدرتهم على فعل ذلك, مما يجعلهم اقل احتمالا للشعور بالقلق الاجتماعي .
    ولا شك ان كلا منا يريد ان يظهر للناس بصورة ايجابية ومرضية ولكن المبالغة في ذلك هي المشكلة عند
    مرضى الرهاب الاجتماعي الذين قد تعترضهم بعض المشكلات في هذا الاطار مثل :
    (1)
    ماذا يفعلون بالظبط لرسم صورة ايجابية لدى الاخرين عندما يكون الموقف جديدا عليهم او لا يعرفون أي جزئية منه يمكن ان تعجب الاخرين .
    (2)
    يعتقدون انهم لن يكونو قادرين على خلق الانطباع الذي يتمنونه لدى الاخرين _مثل الرغبة في الظهور بصورة المتمكن من مادته _ مع شكهم في قدرتهم على تحقيق هذه الرغبة .
    (3)
    يعتقدون انهم لن يستطيعوا الضهور بدرجة عالية من الكفاءة , فقد يراهم الاخرون أكفاء الى حدٍ ما , بنما هم يريدون خلق انطباع يتسم بالكفاءة المتناهية .
    (4)
    الاعتقاد بان امرا ما سيحدث ويحطم صورتهم امام الناس ويفقدهم الاحساس بقيمة انفسهم
    مثل: التفاخر وادعاء القدرات للحصول على وظيفة معينة ؛ ثم الفشل في مقابلة القبول .
    على العموم فان اية حالة تجعل الشخص يركز انتباهه على نفسه في المواقف الاجتماعية ستؤدي في
    الغالب الى الرغبة في عمل شئ ما للحفاظ على صورة معينة دون الشعور بالقلق .
    بينما لا يحدث القلق في الغالب الا اذا كان الشخص يشك في قدرته على تحقيق هدفه ؛ وهو الظهور
    الاجتماعي الذي يترك لدى الناس اثرا جيدا داعما للذات .
    ولكن المستوى المرتفع من الانتباه والوعي بالذات لا يكفيان وحدهما لتفسير حصول القلق الاجتماعي .

    ولعل ما قاله (بوس) من عوامل اخرى مهمة يفيد في هذا السياق :
    (1)
    قيمة الأهداف التي يريد تحقيقها من خلال التفاعل الاجتماعي
    (2)
    الطبيعة الناقدة عند بداية اللقاء الاجتماعي .
    (3)
    الخصائص الشخصية للموجودين في اللقاء .
    (4)
    اهمية الصورة التي يراد رسمها ومدى مساهمتها في رفع الاحساس بقيمة الذات للشخص .
    كما ان الثقة بامكانية الاداء الجيد الذي يعكس صورة جيدة يعتمد على امور اخرى غير الثقة بالنفس منها :
    (1)
    الخبرة السابقة في مثل هذه المواقف
    (2)
    وضوح الرؤية فيما يتعلق بالموقف نفسه , وما يمكن ان يحدث فيه , ومن يمكن ان يحضره......
    (3)
    تقدير الشخص لنفسه من ناحية الجاذبية في الشكل والحديث والقدرات الاجتماعية .
    (4)
    مستوى الاداء الاجتماعي المطلوب ومدى توافقه مع المعايير التي وضعها الشخص لنفسه .
    *
    الادراك المفرط :
    ويقصد به :
    وضع الشخص نفسه في نظام رقابي محكم يتابع مدركاته وما ينوي القيام به من سلوك , اضافة الى ملاحظة
    الاشارات الواردة الى جهازه العصبي الحركي للقيام بهذا السلوك ومن ثم اجراء التعديلات اللازمة على
    تصرفاته وتعامله مع الناس . وتعتبر هذه الوظائف التنفيذيه العليا في غاية الاهمية للسلوك الاجتماعي
    المترابط والسلس في آن واحد . ولكن العمليات المعرفية والفسيولوجية والحركية التي تشكل في مجملها
    التفاعل الاجتماعي تتم عادة بشكل تلقائي عفوي ليس فيه تكلف ولا ترتيب مسبق . غير ان الادراك المفرط
    الذي يتركز في كل مرة على احدى هذه العمليات ولفترة وجيزة قد يكون مبالغا فيه لدرجة الانتباه الواعي
    لعمليات كان من المفترض ان تتم في غاية العفوية وبدون ادنى تفكير ؛ مما يحول بين الشخص وبين التفاعل
    الاجتماعي المباشر الذي يضعف بدوره الاداء , ويسبب القلق الاجتماااعي .
    *
    تقدير الموقف الضاغط :
    ينطلق هذا المفهوم من نظريات التعلم (باندورا) ويطرح نموذجين لفهم حالات الرهاب الاجتماعي :
    (1)
    نموذج "ربط المثير بالاستجابة " الذي يتركز على استقراء المؤشرات الاجتماعية للتعرف على التغيرات البيئية , ويُعرف تأثير هذا الربط من خلال الاستجابتين الفسيولوجية والمعرفية .
    (2)
    نموذج " ربط السلوك بالنتيجة " الذي يتركز على محاولة التكهّن بنتائج ما يقوم به الفرد من تصرفات ويظهر اثر الربط هنا على السلوك والفرد .

    وينطوي النموذج الاول على ان الفرد يقوم بتنشيط "القدرات التقديرية" للربط بين بعض المؤشرات الاجتماعية
    وما يمكن ان ينتج عنها من استجابة فسيولوجية وبمجرد ان تستقر في الذهن ارتباطات معينة فإن هذه ا
    المؤشرات تكون كافية في حد ذاتها لاثارة القلق على شكل شعور بالخوف واتثارة للجهاز العصبي وما يتبعه
    من تغيرات فسيولوجية . بينما يهتم النموذج الثاني "بالقدرات التعاملية" مع الخطر المتوقع الذي يتم تقديره
    من خلال النموذج الاول , اضافة الى تقدير ما يمكن ان ينجم عن أي تصرف يقوم به الشخص عند التعامل مع
    هذا الخطر مثل الاقتراب او الابتعاد (التجنب) .
    *
    الشعور بالتهديد :
    يقوم الشخص بتكوين ما يسمى بالهياكل او الانماط المعرفية التي يعمل من خلالها على تصنيف الاشياء
    والمواقف وتفسيرها وتقويمها وفهمها . فعندما يتعرض احدنا لموقف معين يقوم باستدعاء الخبرات السابقة ,
    وينصب تركيزه على مقارنة الجوانب المشابهه للموقف الحالي بما سبق ان تعرض له . ويتم ترتيب هذه
    الهياكل الصغيرة منطقياً في الذهن على شكل مخطوطات تنسجم فيها الخبرات والتجارب و يتكون منها
    بالتالي مفاهيم اكثر شمولية , وهي التي تؤثر في علاقتنا ورؤيتنا للحياة والناس والذات .
    وغالبا ما يعمل الذهن عند المصابين بالقلق والرهاب الاجتماعي في حالة يمكن تسميتها :مخطوطة الشعور
    بالتهديد" حيث يشعر الشخص بانه ضحية لخطر داخلي او خارجي لا حول له عليها ولا قوة . وعندما يفكر
    الشخص بهذه الطريقة فإنه يعالج المعلومات التي يتلقاها بمنظار الضعف وليس منظار القوة , ويقوم باستدعاء
    الخبرات التي تحفل باخفاقاته وتُقصي نجاحاته .
    ومما يساعد في ترسيخ هذا النمط من التفكير الانتقائي : استبعاد الخبرات الايجابية وعدم احتسابها , بينما
    تحسب الخبرات السلبية وتُضخّم .
    ويقوم المصاب بالرهاب الاجتماعي بتنشيط مخطوطة الشعور بالتهديد من خلال بعض التساؤلات التي يعتبر
    فيها نفسه في موقف امتحان ,
    مثل :
    1.
    الى أي مدى يعتبر هذا الموقف اختبارا لقدراتي أو قابليتي ؟ والى أي مدى ينبغي ان اثبت جدارتي ونفسي للاخرين ؟
    2.
    ماهي قيمتي مقارنة بالممتحنين؟
    3.
    ما هي توجهات الممتحنين ؟ هل هم متعاونون وعادلون , او صارمون وظالمون؟
    4.
    هل املك المهارات الكافية لتجاوزز هذه المهمة الصعبة .؟
    5.
    ما هي احتمالات الاخفاق بسبب شعوري بالقلق والخوف؟
    وبمعنى اخر فإن مريض الرهاب الاجتماعي يشعر بالخوف من التهديد الاجتماعي حيث يقوم باستمرار
    بتفحص الموقف وقياس مهاراته هو في التعامل معه مما يضعف القدرات ويؤدي الى الفشل
    والواقع ان مريض الرهاب الاجتماعي يخشى من الفشل والارتباك في مواقف اجتماعية معينة , وللأسف
    الشديد فإن تنبؤاته تكون غالبا صحيحة ..
    فهو يخشى ان يتلعثم عندما يتحدث لمسئول , ويخشى ان يحمر وجهه عندما يمازحه أحد ..و...الخ .
    وفعلا يحدث ما يخشاه والغريب انه _على العكس من اضطرابات الرهاب الاخرى _فان مريض الرهاب
    الاجتماعي يجلب لنفسه ما يخشااه من ارتباك او احمرار في الوجه او لعثمة بسبب خوفه المسبق . فمن
    المعرووف ان عدم القدرة على التركيز او التذكر او حتى الحديث من اهم اعراض القلق ولكن هذه الاعراض
    بالذات قد لا تكون مهمة في موقف غير اجتماعي بينما تكون في غاية الاهمية في المواقف الاجتماعية ..لعوامل الحيوية :
    يحمل كل انسان في داخله استعدادا حيويا للشعور بالقلق عندما يكون في موقف يهدده في
    حياته او مكانته او ممتلكاته .
    ومما يثير القلق عند كثير من الناس النظر مباشرة الى عيون الاخرين .
    والذين يعانون من الرهاب الاجماعي يتجنبون النظر في عيون الاخرين
    دون ادراك منهم انهم يشعرون بالتهديد ؛ مما يثير الجهاز العصبي فيرفع من مستوى القلق
    الذي يصبح من االصعب
    معه ابقاء النظر متواصلا لمدة طويلة . وذلك ما يجعل المريض بالرهاب الاجتماعي يطرف
    بعينيه كثيرا , أو ينظر
    الى جهة اخرى تفاديا للنظر في عيني محدثه . ليس ذلك فقط ؛ بل ان كثيرا من الناس يعتريه
    شعور شديد بالخوف والقلق عندما يشعر ان احدا
    ما يحدق فيه . وهذه الظاهرة لوحظت حتى عند الحيوانات , حيث وجد ان بعض الحيوانات
    المفترسة تتردد وتخااف عندما يحدق
    فيها الانسان فتبتعد وتطلب السلامة بدلا من الهجووم .
    وعلى الرغم من أن كل الناس يشتركون في استعدادات معينة للإصابة بالرهاب الاجتماعي ؛
    الا ان هناك استعدادات اخرى
    توجد عند البعض دون البعض الاخر . وهناك مصدران حيويان يلعبان دورا في نشوء القلق
    الاجتماعي وهما استجابة الجهاز العصبي ونمط الشخصية .
    *
    الجهاز العصبــــــي :
    الجهاز العصبي هو الدماغ ومجموع الاعصاب التي تنتشر في كل اجزاء الجسم .وهو الذي
    يستقبل كل المثيرات التي نتلقاها من خلال من خلال حواسنا المختلفة ويحللها
    ويعطيها معنى نتصرف بناء عليه . ويختلف الناس من حيث سرعة وقوة الاستجابة بحدة
    الانتباه للتغيرات الجسمانية مثل
    Admin · شوهد 36 مرة · وضع تعليق
    06 يناير 2009 
    الأبعاد الـ3 للرهاب الاجتماعي .(البعد الأولـ)..

    يمكن الحديث عن القلق خصوصا وعن العواطف عموما من خلال ثلاثة محاور كما اقترح بعض علماء النفس
    الذين يرون انه لا يمكن اختزال عاطفة
    القلق مثلا الى بعد واحد فقط . وعوضا عن ذلك فهم يعتقدون ان هناك ابعادا ثلاثة تساهم في فهم هذه
    العاطفة .
    هي :
    البعد الفسيولوجي ( الحيوي ) .
    البعد السلوكي ..
    البعد اللفظي المعرفي ..
    هذه الابعاد تتفاعل في الشخص الواحد بدرجات مختلفة حسب الوقف الذي يتعرض له وتختلف في اهمية دور
    كل منها من شخص لآخر وعلى العموم فان هناك سمات مشتركة بين من يعانون من الرهاب الاجتماعي
    تسمح بمناقشة كل بعد بشكل مستقل للتعرف على هذه السمات وكيفية الاستفادة منها في العلاج 1\ البعد الفسيولوجي ( الحيوي ) .:
    قد لا يشعر الانسان المصاب بالرهاب الاجتماعي بنوبة فزع بالمعنى الدقيق للكلمة عندما يتعرض لموقف
    اجتماعي يرهبه , ولكن الاعراض الجسمانية التي تحدث له تكون في غاية الازعاج .وقد لا يتطلب ظهور هذه
    الاعراض التعرض لموقف حقيقي , بل يكفي ان يتخيل او يفكر الشخص في ذلك الموقف .
    عندما يكون المصاب بالرهاب الاجتماعي امام الاخرين ويلاحظ انهم ينظرون اليه فانه يستشعر انه في حالة
    تقويم واختبار فتتسارع نبضات قلبه ويتصبب عرقه ويتشتت تركيزه بين ثلاثة امور : ما يشعر به من اعراض ,
    ومراقبته لنظرات الاخرين ووجوههم , ومحاولته خلق انطباع جيد لديهم .
    ومع ذلك فان الاسوياء قد يشعرون ايضا باعراض مشابهة نتيجة لاستثارة جهازهم العصبي اللا إرادي عندما
    يقومون بالقاء كلمة في مكان عام ..
    ولعل الفرق بينهم يكمن في حدة هذه الاعراض وقابلية الجهاز العصبي للاستثارة ومن ناحية اخرى فإن من
    يعاني من الرهاب الاجتماعي قد يكون اكثر استعدادا لالتقاط هذه الاعراض وتحسسها والتفاعل معها بمزيد
    من الخوف والقلق الذي ينتج عنه المزيد من الاستثارة للجهاز العصبي والمزيد من الاعراض
    والحقيقة ان اكثر ما يقلق المصابين بالرهاب الاجتماعي ويخيفهم هو:
    ان اعراض قلقهم ظاهرة ويمكن للاخرين ملاحظتها بسهوولة وذلك هو الدافع الرئيس لتجنبهم المواقف

    الاجتماعية التي يمكن ان يكونو فيها محط للانظار . وقد دلت الدراسات على ان الاعراض الجسمانية الناتجة
    عن استثارة الجهاز العصبي تكون من النوع اظاهر فعلا لدى المصابين بالرهاب الاجتماعي مثل احمرار الوجه
    والتعرق ورجفة اليدين ....الخ
    بينما تكون من النوع المستتر في مرضى رهاب الساح مثلا كالخفقان والتنميل والدوار.....الخ
    2.
    البعد السلوكي :
    عندما نتحدث هنا ( في اطار الابعاد الثلاثة للقلق )عن البعد السلوكي فإننا نقصد عموم السلوك الحركي
    المتعلق بالقلق او السلوك التجنبي على وجه التحديد .
    فعلى سبيل المثال : عندما يتطلب عمل شخص ما اعطاء تقارير او التحدث في اجتماعات كبيرة او صغيرة في
    حين انه لا يستطيع القيام بذلك
    فانه يضطر للتهرب من هذه الاجتماعات وتجنبها وذلك بلا شك سيؤثر على تقدمه في عمله وترقيه لمناصب
    افضل .
    كذلك فمن المتوقع ان ينطوي الشخص الذي يشعر بقدر كبير من القلق في شتى التفاعلات الاجتماعيه
    على نفسه ويضيق صدره جراء سلوكه التجنبي لهذه المواقف المتعدده التي لا يمكنه تجاوزها يوميا بدون
    قلق ولا خوف .
    ولا تقتصر معاناة مرضى الرهاب الاجتماعي على نتائج سلوكهم التجنبي وحسب بل انه حتى الفئة القليلة
    التي قد لا تنتهج التجنب كسلوك للتعامل مع الخوف والخجل او لا تجد للتجنب سبيلا تعاني هي الاخرى من :
    القلق , والضيق , وعدم الانسجام اثناء التفاعلات الاجتماعية المختلفة وتضطر الى التعامل مع الناس على
    المستوى اليومي بطريقة حذرة تنقصها العفوية والتلقائية . ولا يستغرب _حتى في هذه الفئة _ وجود الرغبة
    الدائمة في التجنب الذي يمكن ان يؤدي الى تخفيف الشعور بالقلق والخوف على المدى القصير ولكنه يقود
    الى سلسلة من الايحاءات الذاتية التي تحمل في طياتها احباط الذات وتحقيرها وتأنيب الضمير والشعور
    بالدونية .
    كذلك فمن الامور الجوهرية عند أي تفاعل اجتماعي : ان يمتلك الشخص المهارات الاجتماعية اللازمة لهذه
    التفاعلات بما يكفل سيرها بشكل مريح وسلس . وقد وجدت الدراسات في هذا الخصوص ان نسبة كبيرة من

    مرضى الرهاب الاجتماعي تنقصهم مثل هذه المهارات : كالتواصل البصري , حركة اليدين , وضع
    الجسم ...الخ .
    اضافة الى هذا فان استخدام المهارة المناسبة في التوقيت المناسب اثناء التفاعل الاجتماعي كان من اوضح
    الفوارق بين الاسوياء ومن يعانون من الرهاب الاجتماعي . ولا شك ان السلوك الاجتماعي غير الناضج يؤدي ا
    الى نتائج سلبية عديدة تزيد من مستوى القلق اثناء التعامل مع الناس , ومن ثم الى سلوك تجنبي له نتائجه
    السلبية هو الاخر .
    ويمكن النظر الى الموضوع من زاوية اخرى وهي انه حتى في وجود المهارتا الاجتماعية الناضجة فان
    االمصاب بالرهاب الاجتماعي قد لا يستطيع توظيفها في الوقت المناسب لانشغاله بالخوف والقلق ومراقبة
    نفسه ..
    ومن هنا يتضح لنا ان نقص المهارات الاجتماعية يمكن ان تؤدي الى القلق والخووف اللذين بدورهما يمكن ان
    يضعفا القدرة على الاستفادة من هذه المهارات عند الحاجة الى استخدامها ...3. البعد المعرفي اللفظي :
    ويعكس هذا البعد الادراك الشخصي والمعنى الذاتي للموقف الذي يسبب الخوف , بما في ذلك ردود الفعل
    المتوقع هاو المتخيلة التي تسبق الموقف او حتى التحليلات التي تلي حدوثه مثل التقويم للأداء ونقد الذات
    وما شابهه . وقد دلت الدراسات على وجود نماذج معرفية للقلق الاجتماعي وللتجنب كما يلي:
    1.
    حوار داخلي ملئ بالايحاءات الذاتية المحبطة .
    2.
    التقويم السلبي المبالغ فيه للأداء
    3.
    اعتماد معايير عالية لتقويم الاداء الذاتي .
    4.
    الانتقائية الواضحة في ملاحظة او تذكر المعلومات السلبية عن الذات او الاداء السابق .
    5.
    النظرة الخاطئة والمتحيزة فيما يخص اسباب النجاح او الفشل الاجتماعي .
    وفي ما يلي بعض التفصيل لهذه النماذج :
    1.
    النماذج الايحاءات الذاتية :
    تعتبر الايحاءات الذاتية ايجابية اذا كان من شانها دعم الاداء الفعال وتيسيره . أو سلبية ان كانت تؤدي الى
    اعاقة الاداءو اضعاف فاعليته . ومن امثلة الايحاءات الذاتية الايجابية :
    "
    الحمد لله كأني صرت اهدأ "
    بينما الايحاءات الذاتية السلبية :
    "
    الله يستر , ها انا بدأت أهذي بكلام غير معقوول ..!"


    ايحاءات المصابين بالرهاب الاجتماعي الذاتية تحفل بالكثير من السلبية والقلييل من الايجابية . كما انها لا
    تخرج في الغالب عن اربعة اصناف هي :
    1.
    الشعور بالنقص ع المستوى الاجتماعي عموما .
    2.
    القلق بشان ملاحظة الاخرين لمظاهر التوتر والخووف .
    3.
    الخوف من التقويم السلبي من قبل الاخرين .
    4.
    الانشغال بالتحفز والأداء .
    ولا شك ان لهذه الايحاءات السلبية دور في تشكيل سلوك الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي الذي يتميز
    بالخوف والوجل .
    2.
    التقويم الذاتي السلبي :
    يميل المصابون بالرهاب الاجتماعي في كل انحاء العالم الى التقويم السلبي لانفسهم . ولكن هذا التقويم
    السلبي قد يكون له اسباب متعددة كان يقّوم الشخص اداءه سلبيا لان اداءه فعلا سلبي او انه هو لا يلاحظ
    نفسه بشكل جيد , او لان معاييره في الاداء عالية جدا وهكذا ..
    وفي الجملة فان الاشخاص القليلين يميلون غالبا الى تقويم اداءهم الاجتماعي علة انه ضعيف وغير فعال ب
    بغض النظر عن صحة هذا التقويم في الواقع .
    ولئن كان ميخائيل نعيمة يقول "من كان لايبصر غير محاسنه ومساوئ غيره فالضرير خير منه (فإنني اقول
    ايضا ) : من كان لا يبصر غير مساوئه ومحاسن غيره فهو ظالم لنفسه )















    Admin · شوهد 54 مرة · وضع تعليق
    06 يناير 2009 

    بســم الله الرحمن الرحيم ..

    الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


    وبعــد ..

    كثيــر منا من يعتقد بان الامراض النفسية (جنون .أو فقدان للعقل ) وهي ليست الا مرحلة بسيطة يتأثر
    فيها الانسان لفقده شخص عزيز عليه او حالة اكتئاب يعاني منها لبعض الضروف القاسية التي يمر بها ..
    بمفهومهم الخاطئ هذا ..
    سيظل المريض على حاله ..
    وربما ازدادت حالته سوءا لفقده احد العناصر المهمه للعلاج ..
    من هذا المنطلق ..
    أحببت أن أبدأ Jبممارسة هوايتي ..
    وأتحفكم بمعلومات قد تفيدكم ..
    هنا سأتناول موضوع مهم للغاية ..
    قد نتعرض له من دون ادنى شعور ..
    سيكون محور حديثنا حول :
    الخجل والرهاب الاجتماعي ..
    قبل عدة ايام ..
    وداخل مكتبة المنزل ..
    جلت بناظري فوجدت كتابا بعنوان ..
    (
    إن كنت خجولا ..
    عالج نفسكـ بنفسكـ.
    وسائل علمية للتخلص من الخجل والرهاب الاجتماعي )..
    شدني عنوانه كثييرا ..
    لان الغالبية في هذا الزمن يعانون من هذا المرض ..
    طرق التعامل معه قد تكون متعبة ..!
    او منهكه ..
    ولكن نتيجته باذن الله مضمونه ..
    والكتاب للأستاذ الدكتور :
    عبد الله بن سلطان السـبيعي..

    للمعلومية ..
    أ.د عبد الله السبيعي ..
    هو من افضل اطباء علم النفس على مستوى المملكة ..
     

    بسم اله نبدأ


    بـــــــــــــداية ..
    ما يتضمنه هذا الموضوع :
    1\
    الانســان مخلووق اجتماعي .
    2\
    لماذا الحديث عن الرهاب الاجتماعي .!
    3\
    أين يقع الرهاب الجتماعي على خارطة الامراض النفسية .!
    4\
    الأبعاد الـ3 للرهاب الاجتماعي .
    5\
    أسبابه ؟!
    6\
    أطفالنا والرهاب الاجتماعي .
    7\
    ما قد يشبه الرهــااب الاجتماعي .
    8\
    هل انت تعاني من الرهاب الاجتماعي .!
    9\
    مظاهر الرهاب الاجتماعي واساليب التخفي .!
    10\
    من افواه الرهابيين .
    11\
    قبل العــلاج .
    12\
    الاسترخاااء التنفســي ..
    13\
    الاسترخاااء الذهـــني العضلي ....
    14\
    نصائح عااجله ..
    15\
    عالج نفسك بفنيات البرمجة اللغوية العصبية .
    16\
    عالج نفســك بفنيات العلاج السـلوكي المعرفي ....
    أخيــرا ..
    بعض المواقع التي ستفيدكم بإذن الله سواء للاستشارات النفسية او غيرها ..
    {
    الإنسان مخلوق اجتماعي }..
    من السمات المميزة للكائن البشري انه اجتماعي بطبعه ,
    يتعامل مع الاخرين من حوله من خلال العلاقات البشرية التي قد تكون ايجابية
    او سلبية في بعض الاحيان ..
    ووجود الجماعة البشرية يعني بالضرورة وجود تفاعل اجتماعي في شتى المجالات ..
    مثل .:
    المدرسة
    العمل ..

    السوق ..
    أو غير ذلك من مواقع المجتمع المحلي ..
    ونتيجة لهذه التفاعلات ونشوء العلاقات الاجتماعية يتحدد لكل فرد موقع في مجتمعه ..
    فمنهم من يكون موقعه اساسيا ..
    ومنهم من يجد نفسه بشكل او باخر في دور هامشي ..
    ولعل هذا ما يجعل من بعض الناس يشعر بالراحة والاطمئنان
    ويتمتع بالصحة النفسية وتحقيق الذات من خلال وجوده وتفاعله داخل الجماعه ..
    بينما يشعر البعض الاخر بالضيق والاضطراب والقلق والاحباط من هذا الوجود وهذا التفاعل ..
    وبالرغم مما سبق فلا بد للفرد ان يعيش ضمن الجماعة ويسعى باستمرار الى التكيف ..
    ويتنازل عن بعض خصائصه الفردية دون ان يؤثر ذلك سلبا على مفهوم الذات لديه ..
    وذلك لضروورة وجوده داخل الاسرة او المدرسة او العمل ..الخ ..
    ومن الملاحظ ان العلاقات البشرية تكون عدة اشكال :
    1\
    علاقة عاابرة :
    وهذه محدودة جدا يحكمها وقت معين وحاجة معينة ..
    ومع ذلك لم يهملها الاسلام ..
    2\
    علاقة محدودة :
    وهذه ابسط نماذج العلاقات البشرية التي تنشأ بين شخصين او اكثر..
    وتتكون من خلالها معرفة بسلوك الاخر يقوم التواصل فيها على تحقيق
    هدفٍ معين
    3\
    علاقة طويلة الاجل :
    وهذه نموذج للعلاقات البشرية التي تهدف الى انشاء كيانات اسرية او كيانات اجتماعية اخرى ..
    ولذلك تتمايز الادوار في هذه العلاقة بشكل يحكم تفاعلات اطرافها ويؤدي الى الانسجام والتواصل الدائم
    أو طويل الجل ..
    ومن امثلتها :
    الحياة الزوجية ..
    والعملية التي تتضح فيها الادواار التي يلعبها كل فرد في اطار العلاقة التي هو طرف فيها
    :
    وقد يتطور التفاعل الاجتماعي ليأخذ انماطا مختلفة تتمثل في التعاون
    والتكيف
    والمنافسة
    والصراع
    والقهر
    الى ان تستقر هذه الانماط التفاعلية وتأخذ أشكالا منتظمة تتحول بعدها الى علاقات اجتماعية

    كعلاقات الابوة
    والاخوة والزمالة والجوار ..الخ ..
    وتعد حااجة الانسان الى الصحبة والانتماء من الحاجات الاساسية للكائن البشري ..
    وهي تؤثر في سلوكه وفكــره وعواطفه بحسب طريقة اشباعها ..
    وقد شبه الاسلام ابنائه مع بعضهم بالجسد الوااحد الذي يؤثر ويتأثر بخلل اعضائه ..
    وقد اعطى اهمية كبرى للاخوة والجماعة ..
    ولكــن كل هذا لايعني خلو المجتمع الاسلاامي من بعض المشكلات التي تنشأ من جراء علاقة افراد
    مجتمعه بعضهم ببعض ..
    ومن هذه المشكلات النفسية :
    ضعف توكيد الذات ..
    والشعور بالدونية والنقص ..
    والخجل المرضي ..
    والرهااب الاجتماعي ...
    الخوف والقلق :
    يعد الشعور بالخوف من التجارب الاعتيادية التي لايمكن لاح دان يتجنب
    المرور بها ولا يقتصر الشعور بالخوف على مجتمع بعينه ..
    ولا حتى على الانسان بل يتعداه الى عموم الكائنات الحية صغيرة كانت او كبيرة ..
    فالخوف عبارة عن :
    عاطفة تنتج عن استشعار الكائن الحي لخطرر واضح او كامن يتربص به ..
    مما يدفعه الى تجنب هذا الخطر والحفاظ على حياته او صغاره او أي شئ
    من ممتلكاته ..
    وبذلك فان الخوف وظيفة حيوية جدا اذا ما كان في اطار الحدود الطبيعية ..
    بل ان اليعض قد يتلذذ بالشعور بالخوف جراء الانخراط في ممارسة بعض الرياضات
    الخطرة مثلا ..وما يصاحبها من شعور بالنشوة عند السيطرة على انفسهم او حركاتهم ..الخ
    ومن قدرة الله تعالى وحكمته ان هيأ اجهزة الجسم المختلفة لتؤدي وظيفة الحماية المطلوبة
    للبقاء والدفاع عن النفس ..
    فتتسارع نبضات القلب .. وتزداد سرعة التنفس لتوفير اكبر قدر ممكن من الاوكسجين ..
    كما يزيد افراز العرق لتبريد الجسم والتملص من الخطر ..
    وتتسع حدقة العينين للرؤية بشكل افضل ..
    وفي حين ان الخوف عاطفة انية موجهه الى التعامل مع الخطر الحاضر المنظور
    فان القلق عاطفة تحمل نفس المواصفات للخوف ولكنها موجهة الى المستقبل بهدف التعامل مع الخطر المحتمل ..لا الوااقع ..
    وفي هذه الحالة فان الانسـان يتوقع خطرا مستقبليا يهدده فيعتريه شعور كاسح بانه لن يكون قادرا على السيطرة على نفسه وحمايتها

    من هذا الخطر المتوقع ..
    ويستمد القلق جذوره من غريزة الحفاظ على الذات وحب البقاء ..
    ولكن الانسان بما حباه الله من قدرات على التفكير والادراك ,و..الخ ..
    قد يقع فريسة لتصورات وتوقعات مخيفة من نسج خياله ..
    ويمكن ان نستنتج مما سبق ان اضطرابات القلق هي البعد المرضي لعاطفة القلق الطبيعية وان
    هذه الاضطرابات من اكثر الامراض النفسية شيوعا بين بني البشر ..
    ولعل من اشد اشكال القلق التصاقا بالانسان ما يسمى
    بالرهاب الاجتماعي ..
    كيف يحدث القلق ؟!
    ولكي تتضح الصورة اكثرر فان القلق النفسي يتضح في صورته عند معرفة الفرق بينه
    وبين الخوف .
    عندما يخاف الانسان فانه خوفه يكون موجها الى شئ او موقف خاارجي محسوس ..
    ويكون مصدر الخووف في حدود الممكن ..
    ولكنك بالمقاابل عندما تشعر بالقلق لا تستطيع تحديد سبب قلقك او مصدرره ..
    حيث يكون غالبا في داخلك ولا في خارجك ..
    وهو في الغالب استجاابة لخطر مبهم او بعيد او حتى متوهم ..
    قد يقلقك تفكيررك في احتمال عدم ضبط نفسك يوما ما او السيطرة على الموقف بشكل جيد
    والقلق يؤثر على جميع النواحي الفسيولوجية ( الحيوية ) والسلوكية والنفسية ..
    كازدياد نبضات القلب وما الى ذلك ..
    وقد يظهر القلق باشكال مختلفة ودرجات مختلفة ايضا من الشدة في المواقف المختلفة ..
    ويتراوح الشعور بالقلق بين مجرد الاحساس بلفحة من عدم الارتياح الى نوبة فزع
    طااغية يكون من اعراضها :
    الخفقان ..
    الشعور بالضياع والرعب الشدييد ..
    ويسمى القلق الذي يأتي بدون مقدمات ولا يرتبط بسبب "القلق العائم "
    وان كان شديدا فهو" نوبة فزع "
    وللتفريق بين النوعين فان وجود 4 اعراض من المجموعة التالية
    او اكثر في نفس الوقت يدل اكثر على وجود الفزع :
    الكتمة (ضيق التنفس ) .
    الخفقان او تسارع نبضات القلب ..
    الرعشة او اهتزاز اليدين ..
    التعرق..
    الاختناق ..
    الغثيان واضطراب الامعاء ..
    التنميل ..
    الدوار وعدم الاتزان ..
    الشعور بما يشبه الحلم او الانفصال عن الذات ..
    <

    Admin · شوهد 47 مرة · وضع تعليق
    24 ديسمبر 2008 
    قربا استقلال الصحراء مني
    فبعد اليوم لن نجادل
    فقم الان اعني
    على ان نكمل الطريق نناضل
    واذا تعبت قف واسترح
    تسمع صوتا فداك يواصل
    قربا استقلال الصحراء مني
    فبعد اليوم لن يحكمنا جاهل
    سير الجيوش خميسا وجحافل
    هدموا البيوت والمنازل
    احرقوا الحقول والسنابل
    فارضنا تحت طياتها تخزن البذور
    ستنبت منها الف مقاتل
    قربا استقلال الصحراء مني
    فعلى ارضنا اليوم نقاتل
    يا ابن عمي
    هات يدك في يدي
    نلقن الدرس لكل سافل
    نعلمهم كيف بدماءنا
    نستطيع ان نبلغ الرسائل
    و اذا تعبت اطفئ مشعلك واسترح
    تستمر بعدك مئات المشاعل
    واذا جلست قليلا فقم وكافح
    واترك الفرصة لكي يستريح مناضل
    قربا استقلال الصحراء منيفشعري ليس ما يخط بالانامل بل ما تحفره يداي
    فالساحة وانا واقف اناضل
    على خطى المتنبي سائر
    و على خطى السمؤال والغطاريف الاوائل
    على نهج المهلهل ثائر
    وعلى نهج بيبوه شاعر الصحراء المقاتل
    قربا استقلال الصحراء مني
    فعلى ارضنا اليوم لن نتساهل
    مع كل من باع شبرا للمغتصبين
    او في اولادها قاول
    لن نسكت بعد اليوم لاي خائن
    لمن اخذ في ارضه المقابل
    لمن باع شرفه بابخس الاثمان
    لمن غره نعيم زائل
    قربا استقلال الصحراء مني
    فبعد اليوم لن نجادل
    هته الارض لنا
    ونحن من خط عليها الوديان والجداول
    اسالوا الطير التي عليها والغزلان
    اسالوا الابل واسالوا الايائل
    ستقول لكم انها ارضنا
    وسياتي دورنا لكي نقاتل
    اسالوا الحجر لقال لكم
    انه يهب لترميه الانامل
    قربا استقلال الصحراء مني
    فلن يظل يستعمرنا جاهل
    ايا قوما من الانجاس
    لا يفرقون بين بين الحدائق والمزابل
    هيا ارحلوا من ارضنا من حلمنا
    من زرعنا من كل الجدائل
    ارحلوا عنا الى ارضكم
    وتيهوا في كل المجاهل
    قربا استقلال الصحراء مني
    فغدا تغرد على ارضنا البلابل
    غدا يجتمع الاهل والاقربون
    وتحتفل باللقيا كل القبائل
    غدا تسعد الصحراء بابنائها
    وتضع على رسغيها الخلاخل
    كاحلى عروس تزف ليلة استقلالها
    وتستقبل من الصحراويين جحافل
    تنحر النوق وتذبح الاغنام
    وياتي واد الساقية الحمراء سائل
    قربا استقلال الصحراء مني
    لم نعهد يوما انه كان علينا عاهل
    يا ابن عمي ضع يدك في يدي
    فكل نعيم لا محالة زائل
    يا ابن عمي ان قضيتنا
    هي المطابلة بحقنا المشروع العادل
    يا ابن عمي انظر ان رحل الاحتلال
    ما نات بعدها فاعل
    ان الامور اليوم تسير
    وما عرف قيمتها الا عاقل
    فكن كما كل الصحراويين مستقيم
    وبئس ما انسان مائل
    بئس من تخلى عن مكارم الاخلاق
    وباع وطنه وترك كل الشمائل
    قربا استقلال الصحراء مني
    فبعد اليوم لن نجادل
    فقم الان اعني
    اضرب بالحجر والجنادل
    اضربهم بمن تبقى من اليتامى
    سلط عليهم سيف اولاد الارامل
    وان تعبت قف وصلي
    وادع مع من لبس الاغلال والسلاسل
    فكل منا على هته الارض مسجون
    وطوبى لمن له شرف الجهاد يقاتل
    انهض الان وثر
    واضرب العدو ببقايا طلح يتهادل
    علمه معنى وحدة الشعب
    وكيف في احلك الظروف نتكافل
    قربا استقلال الصحراء مني
    وزفوا لها العياد والمحافل
    زفوا لها البشرى عن انتفاضة
    وقف العالم عنها يتساءل
    عن من فاقت النجوم ترفعا
    واصبحت للشمس بنورها تبادل
    فمهما فعل الجلاد عبثا
    ومهما جرب قمعها وحاول
    فلن يستطيع اخماد البركان
    او السيطرة على هذا الاعصار الهائل
    الذي ثار على الزمان والمكان
    الذي قرر تحطيم الجدار العازل
    قربا استقلال الصحراء مني
    واخبروا هذا الملك السافل
    عن فشل الحكم الذاتي
    وعن سقوط اي مخطط يتناول
    اخبروه عن بوادر استقلال
    بدء غيثه يتهاطل
    عن مجد صنعته ايادي الاطفال
    والنساء وشباب في ارضنا يتداول
    فخذ مخططاتك وانسحب
    فهنا مهما حاولت لن تتكامل
    وخذ معك ما شئت من ثروات
    خذ كل الحلي التي نلبس والخلاخل
    خذ كل الذي ترغب فيه
    ولا تعاند فانك لا محاة راحل
    قربا استقلال الصحراء مني
    وقربا معها ارفع الشمائل
    يا ابن عمي ضع يدك في يدي
    فكل نعيم لا محالة زائل
    فهيا بنا الان
    المسيرات فانتظارنا
    والانتفاضة بالسلم تتواصل
    وان اضطهدت وقمعت
    فلك حق الدفاع بكل الوسائل
    فقم الان اعني
    قد بتنا اليوم نعرف مع العدو التعامل
    لن نسمح له على اهالينا
    على زينا على غديرنا التطاول
    وان تعبت قف واسترح
    تسمع صوت الفداء يواصل
    وان استرحت قم وثر
    على مغرب اياك يقاتل
    فقم وثر انك للحرية
    بالعزيمة والصبر نائل
    قربا استقلال الصحراء مني
    فلم يبقى سوا ايام قلائل
    حيكوا المؤامرات والدسائس
    ازرعوا ما شئتم من الحبائل
    فلا جدوى من مكركم

    وليس من الخداع طائل
    فلن تستطيعوا اتعبروا البحر مشيا
    او تقطعوا النار مشية راجل
    او تحتووا الوضع في الصحراء
    او اي شيء ملككم له امل
    فقلب الصحراء يا ظلام
    بالثورة والنضال اهل
    وايماننا بحقنا اليوم
    سياتي ان عاجل ام اجل
    قربا استقلال الصحراء مني
    فبعد اليوم لن نجادل
    لن نساوم على عيون ارضنا
    لن نقسم الضفائر والجدائل
    لن تعبثوا اليوم بطلحنا
    لن تشربوا ماء الجداول
    لن تجدوا سوا العلقم والسموم
    والزقوم كتحصيل حاصل
    قربا استقلال الصحراء مني
    قد وصلنا الان منها خبر عاجل
    جمع المغرب اخر ايامه
    بعد ان اكدة الانتفاضة انه راحل
    بعد ان اصبحت قوته ضعيفة
    وجبروته بات عن العمل عاطل
    تاكد العالم اليوم من خروجه
    حتى وان تهرب وماطل
    فقد اكدة الانتفاضة اليوم
    ان المغرب جمع رياءه راحل
    قربا استقلال الصحراء مني
    فعلى ارضنا اليوم نقاتل
    على كرامتنا
    على شرفنا
    على حرية شعب باسل
    فقم الان اعني
    على ان نكمل الطريق نواصل
    واذا تعبت قف واسترح
    تسمع صوتا فداك يواصل
    قربا استقلال الصحراء مني
    فغير الله يوما لم نبجل
    فهات يدك في يدي
    نلقن الدرس لكل سافل
    نعلمهم كيف بدماءنا
    نستطيع ان نبلغ الرسائل
    واذا تعبت قف واسترح
    لتستمر بعدك مئات المشاعل
    واذا جلست قليلا قم وكافح
    واترك الفرصة لكي يستريح مناضل
    قربا استقلال الصحراء مني
    واخبروا كل متكبر متخايل
    ان اشعاري ليس ما يخط بالاقلام
    بل ما نسجته في الساحة الانامل
    ان اشعاري هي بقايا من غبار
    ودماء شرطي متراهل
    قربا استقلال الصحراء مني
    واطرد كل محتل سافل


    Admin · شوهد 69 مرة · وضع تعليق
    23 ديسمبر 2008 
    منذ بداية احتلال المغرب للصحراء الغربية بتاريخ 1975م والشعب الصحراوي يعيش انتهاكات جسيمة لحقوف الانسان من مقابر جماعية بالمليحس والجديرية الا قتل وتعذيب واعتقال ناهيك عن العنصرية و الاحت  وما شهده الموقع الجامعي اكادير ماهو الا امتداد للمسلسل الدراما الذي يعيشه الشعب الصحراوي تحت ظل الا ستعمار المغربي

    Admin · شوهد 70 مرة · وضع تعليق

    1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية