06 يناير 2009 - 17.36:20
الخوف والرهاب الاجتماعي2
الأبعاد الـ3 للرهاب الاجتماعي .(البعد الأولـ)..
يمكن الحديث عن القلق خصوصا وعن العواطف عموما من خلال ثلاثة محاور كما اقترح بعض علماء النفس
الذين يرون انه لا يمكن اختزال عاطفة
القلق مثلا الى بعد واحد فقط . وعوضا عن ذلك فهم يعتقدون ان هناك ابعادا ثلاثة تساهم في فهم هذه
العاطفة .
هي :
• البعد الفسيولوجي ( الحيوي ) .
• البعد السلوكي ..
• البعد اللفظي المعرفي ..
هذه الابعاد تتفاعل في الشخص الواحد بدرجات مختلفة حسب الوقف الذي يتعرض له وتختلف في اهمية دور
كل منها من شخص لآخر وعلى العموم فان هناك سمات مشتركة بين من يعانون من الرهاب الاجتماعي
تسمح بمناقشة كل بعد بشكل مستقل للتعرف على هذه السمات وكيفية الاستفادة منها في العلاج 1\ البعد الفسيولوجي ( الحيوي ) .:
قد لا يشعر الانسان المصاب بالرهاب الاجتماعي بنوبة فزع بالمعنى الدقيق للكلمة عندما يتعرض لموقف
اجتماعي يرهبه , ولكن الاعراض الجسمانية التي تحدث له تكون في غاية الازعاج .وقد لا يتطلب ظهور هذه
الاعراض التعرض لموقف حقيقي , بل يكفي ان يتخيل او يفكر الشخص في ذلك الموقف .
عندما يكون المصاب بالرهاب الاجتماعي امام الاخرين ويلاحظ انهم ينظرون اليه فانه يستشعر انه في حالة
تقويم واختبار فتتسارع نبضات قلبه ويتصبب عرقه ويتشتت تركيزه بين ثلاثة امور : ما يشعر به من اعراض ,
ومراقبته لنظرات الاخرين ووجوههم , ومحاولته خلق انطباع جيد لديهم .
ومع ذلك فان الاسوياء قد يشعرون ايضا باعراض مشابهة نتيجة لاستثارة جهازهم العصبي اللا إرادي عندما
يقومون بالقاء كلمة في مكان عام ..
ولعل الفرق بينهم يكمن في حدة هذه الاعراض وقابلية الجهاز العصبي للاستثارة ومن ناحية اخرى فإن من
يعاني من الرهاب الاجتماعي قد يكون اكثر استعدادا لالتقاط هذه الاعراض وتحسسها والتفاعل معها بمزيد
من الخوف والقلق الذي ينتج عنه المزيد من الاستثارة للجهاز العصبي والمزيد من الاعراض
والحقيقة ان اكثر ما يقلق المصابين بالرهاب الاجتماعي ويخيفهم هو:
ان اعراض قلقهم ظاهرة ويمكن للاخرين ملاحظتها بسهوولة وذلك هو الدافع الرئيس لتجنبهم المواقف
الاجتماعية التي يمكن ان يكونو فيها محط للانظار . وقد دلت الدراسات على ان الاعراض الجسمانية الناتجة
عن استثارة الجهاز العصبي تكون من النوع اظاهر فعلا لدى المصابين بالرهاب الاجتماعي مثل احمرار الوجه
والتعرق ورجفة اليدين ....الخ
بينما تكون من النوع المستتر في مرضى رهاب الساح مثلا كالخفقان والتنميل والدوار.....الخ
2. البعد السلوكي :
عندما نتحدث هنا ( في اطار الابعاد الثلاثة للقلق )عن البعد السلوكي فإننا نقصد عموم السلوك الحركي
المتعلق بالقلق او السلوك التجنبي على وجه التحديد .
فعلى سبيل المثال : عندما يتطلب عمل شخص ما اعطاء تقارير او التحدث في اجتماعات كبيرة او صغيرة في
حين انه لا يستطيع القيام بذلك
فانه يضطر للتهرب من هذه الاجتماعات وتجنبها وذلك بلا شك سيؤثر على تقدمه في عمله وترقيه لمناصب
افضل .
كذلك فمن المتوقع ان ينطوي الشخص الذي يشعر بقدر كبير من القلق في شتى التفاعلات الاجتماعيه
على نفسه ويضيق صدره جراء سلوكه التجنبي لهذه المواقف المتعدده التي لا يمكنه تجاوزها يوميا بدون
قلق ولا خوف .
ولا تقتصر معاناة مرضى الرهاب الاجتماعي على نتائج سلوكهم التجنبي وحسب بل انه حتى الفئة القليلة
التي قد لا تنتهج التجنب كسلوك للتعامل مع الخوف والخجل او لا تجد للتجنب سبيلا تعاني هي الاخرى من :
القلق , والضيق , وعدم الانسجام اثناء التفاعلات الاجتماعية المختلفة وتضطر الى التعامل مع الناس على
المستوى اليومي بطريقة حذرة تنقصها العفوية والتلقائية . ولا يستغرب _حتى في هذه الفئة _ وجود الرغبة
الدائمة في التجنب الذي يمكن ان يؤدي الى تخفيف الشعور بالقلق والخوف على المدى القصير ولكنه يقود
الى سلسلة من الايحاءات الذاتية التي تحمل في طياتها احباط الذات وتحقيرها وتأنيب الضمير والشعور
بالدونية .
كذلك فمن الامور الجوهرية عند أي تفاعل اجتماعي : ان يمتلك الشخص المهارات الاجتماعية اللازمة لهذه
التفاعلات بما يكفل سيرها بشكل مريح وسلس . وقد وجدت الدراسات في هذا الخصوص ان نسبة كبيرة من
مرضى الرهاب الاجتماعي تنقصهم مثل هذه المهارات : كالتواصل البصري , حركة اليدين , وضع
الجسم ...الخ .
اضافة الى هذا فان استخدام المهارة المناسبة في التوقيت المناسب اثناء التفاعل الاجتماعي كان من اوضح
الفوارق بين الاسوياء ومن يعانون من الرهاب الاجتماعي . ولا شك ان السلوك الاجتماعي غير الناضج يؤدي ا
الى نتائج سلبية عديدة تزيد من مستوى القلق اثناء التعامل مع الناس , ومن ثم الى سلوك تجنبي له نتائجه
السلبية هو الاخر .
ويمكن النظر الى الموضوع من زاوية اخرى وهي انه حتى في وجود المهارتا الاجتماعية الناضجة فان
االمصاب بالرهاب الاجتماعي قد لا يستطيع توظيفها في الوقت المناسب لانشغاله بالخوف والقلق ومراقبة
نفسه ..
ومن هنا يتضح لنا ان نقص المهارات الاجتماعية يمكن ان تؤدي الى القلق والخووف اللذين بدورهما يمكن ان
يضعفا القدرة على الاستفادة من هذه المهارات عند الحاجة الى استخدامها ...3. البعد المعرفي اللفظي :
ويعكس هذا البعد الادراك الشخصي والمعنى الذاتي للموقف الذي يسبب الخوف , بما في ذلك ردود الفعل
المتوقع هاو المتخيلة التي تسبق الموقف او حتى التحليلات التي تلي حدوثه مثل التقويم للأداء ونقد الذات
وما شابهه . وقد دلت الدراسات على وجود نماذج معرفية للقلق الاجتماعي وللتجنب كما يلي:
1. حوار داخلي ملئ بالايحاءات الذاتية المحبطة .
2. التقويم السلبي المبالغ فيه للأداء
3. اعتماد معايير عالية لتقويم الاداء الذاتي .
4. الانتقائية الواضحة في ملاحظة او تذكر المعلومات السلبية عن الذات او الاداء السابق .
5. النظرة الخاطئة والمتحيزة فيما يخص اسباب النجاح او الفشل الاجتماعي .
وفي ما يلي بعض التفصيل لهذه النماذج :
1. النماذج الايحاءات الذاتية :
تعتبر الايحاءات الذاتية ايجابية اذا كان من شانها دعم الاداء الفعال وتيسيره . أو سلبية ان كانت تؤدي الى
اعاقة الاداءو اضعاف فاعليته . ومن امثلة الايحاءات الذاتية الايجابية :
" الحمد لله كأني صرت اهدأ "
بينما الايحاءات الذاتية السلبية :
" الله يستر , ها انا بدأت أهذي بكلام غير معقوول ..!"
ايحاءات المصابين بالرهاب الاجتماعي الذاتية تحفل بالكثير من السلبية والقلييل من الايجابية . كما انها لا
تخرج في الغالب عن اربعة اصناف هي :
1. الشعور بالنقص ع المستوى الاجتماعي عموما .
2. القلق بشان ملاحظة الاخرين لمظاهر التوتر والخووف .
3. الخوف من التقويم السلبي من قبل الاخرين .
4. الانشغال بالتحفز والأداء .
ولا شك ان لهذه الايحاءات السلبية دور في تشكيل سلوك الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي الذي يتميز
بالخوف والوجل .
2. التقويم الذاتي السلبي :
يميل المصابون بالرهاب الاجتماعي في كل انحاء العالم الى التقويم السلبي لانفسهم . ولكن هذا التقويم
السلبي قد يكون له اسباب متعددة كان يقّوم الشخص اداءه سلبيا لان اداءه فعلا سلبي او انه هو لا يلاحظ
نفسه بشكل جيد , او لان معاييره في الاداء عالية جدا وهكذا ..
وفي الجملة فان الاشخاص القليلين يميلون غالبا الى تقويم اداءهم الاجتماعي علة انه ضعيف وغير فعال ب
بغض النظر عن صحة هذا التقويم في الواقع .
ولئن كان ميخائيل نعيمة يقول "من كان لايبصر غير محاسنه ومساوئ غيره فالضرير خير منه (فإنني اقول
ايضا ) : من كان لا يبصر غير مساوئه ومحاسن غيره فهو ظالم لنفسه )
يمكن الحديث عن القلق خصوصا وعن العواطف عموما من خلال ثلاثة محاور كما اقترح بعض علماء النفس
الذين يرون انه لا يمكن اختزال عاطفة
القلق مثلا الى بعد واحد فقط . وعوضا عن ذلك فهم يعتقدون ان هناك ابعادا ثلاثة تساهم في فهم هذه
العاطفة .
هي :
• البعد الفسيولوجي ( الحيوي ) .
• البعد السلوكي ..
• البعد اللفظي المعرفي ..
هذه الابعاد تتفاعل في الشخص الواحد بدرجات مختلفة حسب الوقف الذي يتعرض له وتختلف في اهمية دور
كل منها من شخص لآخر وعلى العموم فان هناك سمات مشتركة بين من يعانون من الرهاب الاجتماعي
تسمح بمناقشة كل بعد بشكل مستقل للتعرف على هذه السمات وكيفية الاستفادة منها في العلاج 1\ البعد الفسيولوجي ( الحيوي ) .:
قد لا يشعر الانسان المصاب بالرهاب الاجتماعي بنوبة فزع بالمعنى الدقيق للكلمة عندما يتعرض لموقف
اجتماعي يرهبه , ولكن الاعراض الجسمانية التي تحدث له تكون في غاية الازعاج .وقد لا يتطلب ظهور هذه
الاعراض التعرض لموقف حقيقي , بل يكفي ان يتخيل او يفكر الشخص في ذلك الموقف .
عندما يكون المصاب بالرهاب الاجتماعي امام الاخرين ويلاحظ انهم ينظرون اليه فانه يستشعر انه في حالة
تقويم واختبار فتتسارع نبضات قلبه ويتصبب عرقه ويتشتت تركيزه بين ثلاثة امور : ما يشعر به من اعراض ,
ومراقبته لنظرات الاخرين ووجوههم , ومحاولته خلق انطباع جيد لديهم .
ومع ذلك فان الاسوياء قد يشعرون ايضا باعراض مشابهة نتيجة لاستثارة جهازهم العصبي اللا إرادي عندما
يقومون بالقاء كلمة في مكان عام ..
ولعل الفرق بينهم يكمن في حدة هذه الاعراض وقابلية الجهاز العصبي للاستثارة ومن ناحية اخرى فإن من
يعاني من الرهاب الاجتماعي قد يكون اكثر استعدادا لالتقاط هذه الاعراض وتحسسها والتفاعل معها بمزيد
من الخوف والقلق الذي ينتج عنه المزيد من الاستثارة للجهاز العصبي والمزيد من الاعراض
والحقيقة ان اكثر ما يقلق المصابين بالرهاب الاجتماعي ويخيفهم هو:
ان اعراض قلقهم ظاهرة ويمكن للاخرين ملاحظتها بسهوولة وذلك هو الدافع الرئيس لتجنبهم المواقف
الاجتماعية التي يمكن ان يكونو فيها محط للانظار . وقد دلت الدراسات على ان الاعراض الجسمانية الناتجة
عن استثارة الجهاز العصبي تكون من النوع اظاهر فعلا لدى المصابين بالرهاب الاجتماعي مثل احمرار الوجه
والتعرق ورجفة اليدين ....الخ
بينما تكون من النوع المستتر في مرضى رهاب الساح مثلا كالخفقان والتنميل والدوار.....الخ
2. البعد السلوكي :
عندما نتحدث هنا ( في اطار الابعاد الثلاثة للقلق )عن البعد السلوكي فإننا نقصد عموم السلوك الحركي
المتعلق بالقلق او السلوك التجنبي على وجه التحديد .
فعلى سبيل المثال : عندما يتطلب عمل شخص ما اعطاء تقارير او التحدث في اجتماعات كبيرة او صغيرة في
حين انه لا يستطيع القيام بذلك
فانه يضطر للتهرب من هذه الاجتماعات وتجنبها وذلك بلا شك سيؤثر على تقدمه في عمله وترقيه لمناصب
افضل .
كذلك فمن المتوقع ان ينطوي الشخص الذي يشعر بقدر كبير من القلق في شتى التفاعلات الاجتماعيه
على نفسه ويضيق صدره جراء سلوكه التجنبي لهذه المواقف المتعدده التي لا يمكنه تجاوزها يوميا بدون
قلق ولا خوف .
ولا تقتصر معاناة مرضى الرهاب الاجتماعي على نتائج سلوكهم التجنبي وحسب بل انه حتى الفئة القليلة
التي قد لا تنتهج التجنب كسلوك للتعامل مع الخوف والخجل او لا تجد للتجنب سبيلا تعاني هي الاخرى من :
القلق , والضيق , وعدم الانسجام اثناء التفاعلات الاجتماعية المختلفة وتضطر الى التعامل مع الناس على
المستوى اليومي بطريقة حذرة تنقصها العفوية والتلقائية . ولا يستغرب _حتى في هذه الفئة _ وجود الرغبة
الدائمة في التجنب الذي يمكن ان يؤدي الى تخفيف الشعور بالقلق والخوف على المدى القصير ولكنه يقود
الى سلسلة من الايحاءات الذاتية التي تحمل في طياتها احباط الذات وتحقيرها وتأنيب الضمير والشعور
بالدونية .
كذلك فمن الامور الجوهرية عند أي تفاعل اجتماعي : ان يمتلك الشخص المهارات الاجتماعية اللازمة لهذه
التفاعلات بما يكفل سيرها بشكل مريح وسلس . وقد وجدت الدراسات في هذا الخصوص ان نسبة كبيرة من
مرضى الرهاب الاجتماعي تنقصهم مثل هذه المهارات : كالتواصل البصري , حركة اليدين , وضع
الجسم ...الخ .
اضافة الى هذا فان استخدام المهارة المناسبة في التوقيت المناسب اثناء التفاعل الاجتماعي كان من اوضح
الفوارق بين الاسوياء ومن يعانون من الرهاب الاجتماعي . ولا شك ان السلوك الاجتماعي غير الناضج يؤدي ا
الى نتائج سلبية عديدة تزيد من مستوى القلق اثناء التعامل مع الناس , ومن ثم الى سلوك تجنبي له نتائجه
السلبية هو الاخر .
ويمكن النظر الى الموضوع من زاوية اخرى وهي انه حتى في وجود المهارتا الاجتماعية الناضجة فان
االمصاب بالرهاب الاجتماعي قد لا يستطيع توظيفها في الوقت المناسب لانشغاله بالخوف والقلق ومراقبة
نفسه ..
ومن هنا يتضح لنا ان نقص المهارات الاجتماعية يمكن ان تؤدي الى القلق والخووف اللذين بدورهما يمكن ان
يضعفا القدرة على الاستفادة من هذه المهارات عند الحاجة الى استخدامها ...3. البعد المعرفي اللفظي :
ويعكس هذا البعد الادراك الشخصي والمعنى الذاتي للموقف الذي يسبب الخوف , بما في ذلك ردود الفعل
المتوقع هاو المتخيلة التي تسبق الموقف او حتى التحليلات التي تلي حدوثه مثل التقويم للأداء ونقد الذات
وما شابهه . وقد دلت الدراسات على وجود نماذج معرفية للقلق الاجتماعي وللتجنب كما يلي:
1. حوار داخلي ملئ بالايحاءات الذاتية المحبطة .
2. التقويم السلبي المبالغ فيه للأداء
3. اعتماد معايير عالية لتقويم الاداء الذاتي .
4. الانتقائية الواضحة في ملاحظة او تذكر المعلومات السلبية عن الذات او الاداء السابق .
5. النظرة الخاطئة والمتحيزة فيما يخص اسباب النجاح او الفشل الاجتماعي .
وفي ما يلي بعض التفصيل لهذه النماذج :
1. النماذج الايحاءات الذاتية :
تعتبر الايحاءات الذاتية ايجابية اذا كان من شانها دعم الاداء الفعال وتيسيره . أو سلبية ان كانت تؤدي الى
اعاقة الاداءو اضعاف فاعليته . ومن امثلة الايحاءات الذاتية الايجابية :
" الحمد لله كأني صرت اهدأ "
بينما الايحاءات الذاتية السلبية :
" الله يستر , ها انا بدأت أهذي بكلام غير معقوول ..!"
ايحاءات المصابين بالرهاب الاجتماعي الذاتية تحفل بالكثير من السلبية والقلييل من الايجابية . كما انها لا
تخرج في الغالب عن اربعة اصناف هي :
1. الشعور بالنقص ع المستوى الاجتماعي عموما .
2. القلق بشان ملاحظة الاخرين لمظاهر التوتر والخووف .
3. الخوف من التقويم السلبي من قبل الاخرين .
4. الانشغال بالتحفز والأداء .
ولا شك ان لهذه الايحاءات السلبية دور في تشكيل سلوك الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي الذي يتميز
بالخوف والوجل .
2. التقويم الذاتي السلبي :
يميل المصابون بالرهاب الاجتماعي في كل انحاء العالم الى التقويم السلبي لانفسهم . ولكن هذا التقويم
السلبي قد يكون له اسباب متعددة كان يقّوم الشخص اداءه سلبيا لان اداءه فعلا سلبي او انه هو لا يلاحظ
نفسه بشكل جيد , او لان معاييره في الاداء عالية جدا وهكذا ..
وفي الجملة فان الاشخاص القليلين يميلون غالبا الى تقويم اداءهم الاجتماعي علة انه ضعيف وغير فعال ب
بغض النظر عن صحة هذا التقويم في الواقع .
ولئن كان ميخائيل نعيمة يقول "من كان لايبصر غير محاسنه ومساوئ غيره فالضرير خير منه (فإنني اقول
ايضا ) : من كان لا يبصر غير مساوئه ومحاسن غيره فهو ظالم لنفسه )
رخصة النشر (Syndication)
29/07/2010 على الساعة 07.57:53
من طرف guccijoy
Many ladies with sophisticated replica longines ...
29/07/2010 على الساعة 00.47:55
من طرف Replica watches
replica bags coach handbagslogo ...
26/07/2010 على الساعة 19.22:07
من طرف bags
replica bags coach handbags ...
26/07/2010 على الساعة 19.21:28
من طرف replica handbags
replica bags coach handbagsd ...
26/07/2010 على الساعة 19.20:55
من طرف chanel